عبد الرحمن السهيلي

217

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) الآية واضحة يعنى : أي خلق يكبر في صدور هؤلاء ومن هم على شاكلتهم ، ولهذا قال مجاهد : السماء والأرض والجبال ، وفي رواية : ما شئتم فكونوا فسيعيدكم اللّه بعد موتكم .